سورة الواقعة · الآية 94

وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ94

الجزء 27 الصفحة 537
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ } أي: ضيافتهم يوم قدومهم على ربهم تصلية الجحيم التي تحيط بهم، وتصل إلى أفئدتهم، وإذا استغاثوا من شدة العطش والظمأ { يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا }

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنار يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وقوله تعالى "وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم" أي وأما إن كان المحتضر من المكذبين بالحق الضالين عن الهدي "فنزل" أي فضيافة "من حميم" وهو المذاب الذي يصهر به ما في بطونهم والجلود "وتصلية جحيم" أي وتقرير له في النار التي تغمره عن جميع جهاته.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

وتصلية جحيم إدخال في النار . وقيل : إقامة في الجحيم ومقاساة لأنواع عذابها ، يقال : أصلاه النار وصلاه ، أي : جعله يصلاها والمصدر هاهنا أضيف إلى المفعول ، كما يقال : لفلان إعطاء مال أي : يعطى المال . وقرئ " وتصلية " بكسر التاء أي : ونزل من تصلية جحيم . ثم أدغم أبو عمرو التاء في الجيم [ ص: 212 ] وهو بعيد .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

( وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ) يقول: وحريق النار يحرق بها؛ والتصلية: التفعلة من صلاة الله النار فهو يصليه تصلية، وذلك إذا أحرقه بها.

→ الآية السابقة الآية التالية ←