سورة القلم · الآية 36
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ36
الجزء 29
الصفحة 565
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
وأن من ظن أنه يسويهم في الثواب، فإنه قد أساء الحكم، وأن حكمه حكم باطل، ورأيه فاسد،
التفسير الميسر
نخبة من العلماء
أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين؟ ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب؟
تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير
هذا الحكم الأعوج; كأن أمر الجزاء مفوض إليكم حتى تحكموا فيه بما شئتم أن لكم من الخير ما للمسلمين.
تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي
هذا الحكم الأعوج ; كأن أمر الجزاء مفوض إليكم حتى تحكموا فيه بما شئتم أن لكم من الخير ما للمسلمين .
تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري
وقوله: (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) أتجعلون المطيع لله من عبيده، والعاصي له منهم في كرامته سواء. يقول جلّ ثناؤه: لا تسوّوا بينهما فأنهما لا يستويان عند الله، بل المطيع له الكرامة الدائمة، والعاصي له الهوان الباقي.