سورة القلم · الآية 37

أَمْ لَكُمْ كِتَـٰبٌۭ فِيهِ تَدْرُسُونَ37

الجزء 29 الصفحة 565
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وأن المجرمين إذا ادعوا ذلك، فليس لهم مستند، لا كتاب فيه يدرسون [ويتلون] أنهم من أهل الجنة، وأن لهم ما طلبوا وتخيروا.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي لكم كتاب تجدون فيه المطيع كالعاصي.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أي لكم كتاب تجدون فيه المطيع كالعاصي .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37)يقول تعالى ذكره للمشركين به من قريش: ألكم أيها القوم بتسويتكم بين المسلمين والمجرمين في كرامة الله كتاب نـزل من عند الله أتاكم به رسول من رسله بأن لكم ما تَخَيَّرون، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ( أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ) قال: فيه الذي تقولون تقرءونه: تدرسونه، وقرأ: أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهُ ... إلى آخر الآية.

→ الآية السابقة الآية التالية ←