سورة الحاقة · الآية 43

تَنزِيلٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ43

الجزء 29 الصفحة 568
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وأن ما جاء به تنزيل رب العالمين، لا يليق أن يكون قول البشر بل هو كلام دال على عظمة من تكلم به، وجلالة أوصافه، وكمال تربيته لعباده، وعلوه فوق عباده، .

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات، وما لا تبصرون مما غاب عنكم، إن القرآن لَكَلام الله، يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل، وليس بقول شاعر كما تزعمون، قليلا ما تؤمنون، وليس بسجع كسجع الكهان، قليلا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما، ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي هو تنزيل.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : تنزيل من رب العالمينقوله تعالى : تنزيل أي هو تنزيل .من رب العالمين وهو عطف على قوله : إنه لقول رسول كريم ، أي إنه لقول رسول كريم ، وهو تنزيل من رب العالمين .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43)

→ الآية السابقة الآية التالية ←