سورة الحاقة · الآية 44

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ44

الجزء 29 الصفحة 568
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فإن هذا ظن منهم بما لا يليق بالله وحكمته فإنه لو تقول عليه وافترى { بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ } الكاذبة.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ولو ادَّعى محمد علينا شيئًا لم نقله، لانتقمنا وأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه نياط قلبه، فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا. إن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

"تقول" أي تكلف وأتى بقول من قبل نفسه. وقرئ "ولو تقول" على البناء للمفعول.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

"تقول " أي تكلف وأتى بقول من قبل نفسه .وقرئ " ولو تقول " على البناء للمفعول .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره: ولكنه (تَنـزيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) نـزل عليه، (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا ) محمد، (بَعْضَ الأقَاوِيلِ ) الباطلة، وتكذب علينا، (لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ) يقول: لأخذنا منه بالقوة منا والقدرة، ثم لقطعنا منه نياط القلب، وإنما يعني بذلك أنه كان يعاجله بالعقوبة، ولا يؤخره بها.

→ الآية السابقة الآية التالية ←