سورة المعارج · الآية 20

إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًۭا20

الجزء 29 الصفحة 569
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وفسر الهلوع بأنه: { إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا } فيجزع إن أصابه فقر أو مرض، أو ذهاب محبوب له، من مال أو أهل أو ولد، ولا يستعمل في ذلك الصبر والرضا بما قضى الله.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص، إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، إلا المقيمين للصلاة الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل، والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة، ولمن يتعفف عن سؤالها، والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة، والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم، إلا على أزواجهم وإمائهم، فإنهم غير مؤاخذين.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وهو الذي إذا ناله الشر أظهر شدة الجزع

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

وهو الذي إذا ناله الشر أظهر شدة الجزع

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ) يقول: إذا قلّ ماله وناله الفقر والعدم فهو جزوع من ذلك، لا صبر له عليه :

→ الآية السابقة الآية التالية ←