سورة النازعات · الآية 37

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ37

الجزء 30 الصفحة 584
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ فَأَمَّا مَنْ طَغَى } أي: جاوز الحد، بأن تجرأ على المعاصي الكبار، ولم يقتصر على ما حده الله.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي تمرد وعتى.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا أي تجاوز الحد في العصيان . قيل : نزلت في النضر وابنه الحارث ، وهي عامة في كل كافر آثر الحياة الدنيا على الآخرة . وروي عن يحيى بن أبي كثير قال : من اتخذ من طعام واحد ثلاثة ألوان فقد طغى .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37)يقول تعالى ذكره: فأما من عتا على ربه، وعصاه واستكبر عن عبادته.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( طَغَى ) قال: عصى.

→ الآية السابقة الآية التالية ←