سورة النازعات · الآية 38

وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا38

الجزء 30 الصفحة 584
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } على الآخرة فصار سعيه لها، ووقته مستغرقا في حظوظها وشهواتها، ونسي الآخرة وترك العمل لها.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي قدمها على أمر دينه وأخراه.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

وروى جويبر عن الضحاك قال : قال حذيفة : أخوف ما أخاف على هذه الأمة أن يؤثروا ما يرون على ما يعلمون . ويروى أنه وجد في الكتب : إن الله - جل ثناؤه - قال : " لا يؤثر عبد لي دنياه على آخرته ، إلا بثثت عليه همومه وضيعته ، ثم لا أبالي في أيها هلك " .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

قوله: ( وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ) يقول: وآثر متاع الحياة الدنيا على كرامة الآخرة، وما أعدّ الله فيها لأوليائه، فعمل للدنيا، وسعى لها، وترك العمل للآخرة .

→ الآية السابقة الآية التالية ←