سورة عبس · الآية 12

فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ12

الجزء 30 الصفحة 585
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فإذا تبين ذلك { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ } أي: عمل به، كقوله تعالى: { وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ }

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وأمَّا من كان حريصا على لقائك، وهو يخشى الله من التقصير في الاسترشاد، فأنت عنه تتشاغل. ليس الأمر كما فعلت أيها الرسول، إن هذه السورة موعظة لك ولكل من شاء الاتعاظ. فمن شاء ذكر الله وَأْتَمَّ بوحيه. هذا الوحي، وهو القرآن في صحف معظمة، موقرة، عالية القدر مطهرة من الدنس والزيادة والنقص، بأيدي ملائكة كتبة، سفراء بين الله وخلقه، كرام الخلق، أخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي فمن شاء ذكر الله تعالى في جميع أموره ويحتمل عود الضمير إلي الوحي لدلالة الكلام عليه.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

وروى الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى : فمن شاء ذكره قال من شاء الله تبارك وتعالى ألهمه .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

( فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ) يقول: فمن شاء من عباد الله ذكره، يقول: ذكر تنـزيل الله ووحيه والهاء في قوله: " إنَّها " للسورة، وفي قوله: " ذَكَرَهُ" للتنـزيل والوحي.

→ الآية السابقة الآية التالية ←