سورة المطففين · الآية 5

لِيَوْمٍ عَظِيمٍۢ5

الجزء 30 الصفحة 587
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ثم توعد تعالى المطففين، وتعجب من حالهم وإقامتهم على ما هم عليه، فقال: { أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } فالذي جرأهم على التطفيف عدم إيمانهم باليوم الآخر، وإلا فلو آمنوا به، وعرفوا أنهم يقومون بين يدى الله، يحاسبهم على القليل والكثير، لأقلعوا عن ذلك وتابوا منه.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

عذابٌ شديد للذين يبخسون المكيال والميزان، الذين إذا اشتروا من الناس مكيلا أو موزونًا يوفون لأنفسهم، وإذا باعوا الناس مكيلا أو موزونًا يُنْقصون في المكيال والميزان، فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما، ويبخس الناس أشياءهم؟ إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان. ألا يعتقد أولئك المطففون أن الله تعالى باعثهم ومحاسبهم على أعمالهم في يوم عظيم الهول؟ يوم يقوم الناس بين يدي الله، فيحاسبهم على القليل والكثير، وهم فيه خاضعون لله رب العالمين.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

في يوم عظيم الهول كثير الفزع جليل الخطب من خسر فيه أدخل نارا حامية؟.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

شأنه وهو يوم القيامة .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

ليوم عظيم شأنه: هائل أمره، فظيع هوله.

→ الآية السابقة الآية التالية ←