غزوة أحد
Battle of Uhud
📍 جبل أحد، المدينة المنورة
خرجت قريش في العام الثالث بنحو ثلاثة آلاف للثأر من هزيمة بدر، فالتقوا بالمسلمين عند جبل أحد. وكاد المسلمون ينتصرون، لكن نزول الرماة عن الجبل مخالفين أمر النبي ﷺ قلب النصر، فاستُشهد سبعون منهم فيهم حمزة، وشُجّ وجه النبي ﷺ.
بعد عامٍ من بدر، خرجت قريش بقيادة أبي سفيان في نحو ثلاثة آلاف مقاتل ومعهم النساء يحرّضن، للثأر من هزيمة بدر. فاستشار النبي ﷺ أصحابه، فأشار الشباب بالخروج، فخرج في نحو ألف، رجع منهم عبد الله بن أبيّ بثلاثمئة من المنافقين، فبقي في سبعمئة. ونزل عند جبل أحد، وأقام خمسين راميًا على الجبل (جبل الرماة) بقيادة عبد الله بن جبير، وأمرهم ألا يبرحوا مكانهم سواء انتصر المسلمون أو هُزموا. فبدأت المعركة، فانتصر المسلمون أولًا وولّى المشركون، فلمّا رأى أكثر الرماة الغنائم نزلوا مخالفين أمر النبي ﷺ ظنًّا أن المعركة انتهت، فالتفّ خالد بن الوليد — وكان يومئذٍ مشركًا — بالخيل من خلف الجبل، فانقلب النصر هزيمة. فاستُشهد سبعون من المسلمين، منهم حمزة بن عبد المطلب (الذي مثّلت به هند) ومصعب بن عمير، وشُجّ وجه النبي ﷺ وكُسرت رباعيته ودخلت حلقتان من المغفر في وجنته، وأُشيع أنه قُتل، فثبت حوله نفرٌ. ثم تراجع المشركون ولم يستأصلوا المسلمين، ونزل في أحد آياتٌ من آخر سورة آل عمران تعالج الدرس والعبرة.
- • {"collection":"bukhari","number":"4043"}
- — الرحيق المختوم، ص. 218
- — صحيح البخاري، كتاب المغازي
- — سيرة ابن هشام، ج2 ص. 60