السيرة النبوية

إجلاء بني قينقاع

Expulsion of Banu Qaynuqaʿ

العهد المدني المدينة الوسطى 624 CE شوال 2 هـ

📍 المدينة المنورة

كان بنو قينقاع أول يهود المدينة نقضًا للعهد، فأظهروا البغي والاستفزاز بعد بدر، وآذوا امرأةً مسلمة في سوقهم، فحاصرهم النبي ﷺ حتى نزلوا على حكمه، فأجلاهم عن المدينة إلى الشام.

كان بنو قينقاع من يهود المدينة، وكانوا صاغةً وتجارًا أهل بأسٍ، لهم سوقٌ مشهور. فلمّا انتصر المسلمون في بدر، حملهم الحسد والبغي على إظهار العداوة ونقض العهد الذي بينهم وبين النبي ﷺ، فجعلوا يستفزّون المسلمين ويتحرّشون بهم. وكان مما عجّل بأمرهم أن امرأةً مسلمة جاءت سوقهم فآذوها وكشفوا عورتها، فقتل مسلمٌ من فعل ذلك، فاجتمعوا عليه فقتلوه، فوقعت الفتنة. فسار إليهم النبي ﷺ فحاصرهم في حصونهم خمس عشرة ليلة حتى نزلوا على حكمه، فأراد بعض المنافقين (عبد الله بن أبيّ) الشفاعة فيهم، فحقن النبي ﷺ دماءهم وأجلاهم عن المدينة بأموالهم المنقولة، فخرجوا إلى أذرعات بالشام. وكان هذا أول إجلاءٍ ليهود المدينة جزاءً على نقض العهد.

آيات ذات صلة
آل عمران : 12-13
المصادر
  • — الرحيق المختوم، ص. 201
  • — سيرة ابن هشام، ج2 ص. 47
→ السابق التالي ←