سورة الواقعة · الآية 58

أَفَرَءَيْتُم مَّا تُمْنُونَ58

الجزء 27 الصفحة 536
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أي: أفرأيتم ابتداء خلقتكم من المني الذي تمنون.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أفرأيتم النُّطَف التي تقذفونها في أرحام نسائكم، هل أنتم تخلقون ذلك بشرًا أم نحن الخالقون؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

ثم قال تعالى مستدلا عليهم بقوله "أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون" أي أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها أم الله الخالق لذلك؟ ثم قال تعالى "نحن قدرنا بينكم الموت" أي صرفناه بينكم وقال الضحاك ساوى فيه بين أهل السماء والأرض "وما نحن بمسبوقين" أي وما نحن بعاجزين.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أَيْ مَا تَصُبُّونَهُ مِنْ الْمَنِيّ فِي أَرْحَام النِّسَاء .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58)يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذّبين بالبعث: أفرأيتم أيها المُنكرون قُدرة الله على إحيائكم من بعد مماتكم - النطف التي تمنون في أرحام نسائكم- أنتم تخلقون تلك أم نحن الخالقون.

→ الآية السابقة الآية التالية ←